الجيل الثالث للويب (Web3) في التعليم
تبحث الدراسات في تقنيات "البلوك تشين"، ومنصات التعلم اللامركزية، وأنظمة الاعتماد الرقمي لتعزيز الشفافية والموثوقية التعليمية.
يرتقي البحث العلمي في جامعة حمدان بن محمد الذكية بالمعرفة النوعية دعماً للابتكار والتعلم الذكي والتنمية المستدامة.
تعمل عمادة البحث العلمي ودراسات الدكتوراه على تعزيز بيئة بحثية ديناميكية تدمج بين النتاج العلمي لأعضاء هيئة التدريس، وبحوث الدكتوراه، والتعاون مع القطاعات الحيوية والشراكات الدولية، بما يدعم تحول دولة الإمارات نحو اقتصاد قائم على المعرفة.
وتتبنى الجامعة البحوث التطبيقية ومتعددة التخصصات في مجالات محورية كالتميز المؤسسي، والتحول الرقمي، وابتكارات الرعاية الصحية، والاستدامة، حيث تتوافق كافة المبادرات البحثية مع الأولويات الوطنية وأهداف التنمية العالمية.
تركز الأجندة البحثية للجامعة على أربعة مجالات استراتيجية تستهدف تعزيز الابتكار في التعليم الرقمي والتقنيات الناشئة:
تبحث الدراسات في تقنيات "البلوك تشين"، ومنصات التعلم اللامركزية، وأنظمة الاعتماد الرقمي لتعزيز الشفافية والموثوقية التعليمية.
تدرس البحوث تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتحليلات التنبؤية، وأنظمة التعلم التكيفي لدعم اتخاذ القرار القائم على البيانات.
تستكشف البحوث تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز التي ترتقي بالتعلم التجريبي والتعليم القائم على المحاكاة.
تطوير نماذج تعليمية لبيئات تتمحور حول المتعلم، تشمل التوجيه، وتقييم الأقران، وأطر التعلم مدى الحياة.
تركز البحوث على الأداء المؤسسي، والابتكار الرقمي، وتطوير الأعمال المستدامة، وإدارة الجودة الشاملة.
تعزيز منظومات الرعاية الصحية من خلال دراسات تحليلات صحة السكان، وسلامة المرضى، والتحول الرقمي الصحي.
تطوير منظومات التعلم الذكي عبر أصول التدريس الرقمية الغامرة، ونماذج التعلم اللامركزي المدعوم بالذكاء الاصطناعي والنماذج المبتكرة للتعلّم مدى الحياة.
معالجة قضايا الاستدامة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر عبر التحليلات البيئية، والتقنيات المستدامة وتطوير المهارات الخضراء.
تمويل يحفز الاكتشاف
تلتزم الجامعة بدعم البحث العلمي الذي يقود الابتكار ويُحقّق أثرًا ملموسًا. من خلال فرص التمويل الداخلية والخارجية، توفّر الجامعة لأعضاء الهيئة الأكاديمية والموظفين والمتعلمين الموارد والدعم والبنية اللازمة لتحويل الأفكار الجريئة إلى نتائج مؤثرة.
تُعدّ "منحة الجامعة التأسيسية للبحوث الداخلية" ركيزة أساسية لدعم الأبحاث المبتكرة وذات الأثر العالي التي تتواءم مع الأولويات الوطنية والمؤسسية لجامعة حمدان بن محمد الذكية. تُتاح هذه المنحة لأعضاء هيئة التدريس المتفرغين، والموظفين، والمتعلمين، بهدف تحفيز التعاون العلمي، وتشجيع البحوث متعددة التخصصات، مع الالتزام التام بأعلى معايير الجودة والمساءلة الأكاديمية.
وتخضع عملية الحصول على المنحة لدورة تقييم مُهيكلة ودقيقة، تبدأ بتقديم المقترح البحثي، مروراً بالمراجعة الأكاديمية الشاملة وتقييم الخبراء المتخصصين، وصولاً إلى الاعتماد النهائي من قِبل إدارة الشؤون الأكاديمية. ولضمان كفاءة التنفيذ، يُصرف التمويل على مراحل مدروسة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمؤشرات التقدم المنجزة، والتقارير الدورية المعتمدة، والنفقات الموثقة.
وتستند معايير التقييم إلى أسس واضحة تشمل: مدى الملاءمة العلمية، ومستوى الابتكار، ورصانة المنهجية المتبعة، وحجم الأثر المتوقع على المستوى الإقليمي، فضلاً عن تعزيز الشراكات الفاعلة؛ بما يضمن انسجام المشاريع المدعومة مع الرؤية الاستراتيجية للجامعة. وتهدف هذه المنحة، في جوهرها، إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي، وتوسيع الحضور المؤسسي للجامعة، وتحقيق مخرجات ملموسة تتجسد في المنشورات الأكاديمية الرصينة، والتعاون المثمر مع القطاعات الحيوية، والتطبيق العملي لنتائج البحوث لخدمة المجتمع.
تولي جامعة حمدان بن محمد الذكية اهتماماً بالغاً بتوسيع آفاق الدعم البحثي، حيث تُشجّع باحثيها على استقطاب التمويل التنافسي من خلال المنافسة على المنح الخارجية، سواء على المستوى الوطني أو الدولي. وتُوجَّه هذه المنح لدعم المشاريع النوعية التي تخدم مجالات البحث ذات الأولوية الاستراتيجية للجامعة، وتسهم في تقديم حلول مبتكرة للتحديات المعاصرة.
وإيماناً من الجامعة بأهمية تمكين باحثيها لضمان نجاح مشاريعهم المدعومة خارجياً، فإنها توفر منظومة متكاملة من الدعم المؤسسي، والتي تشمل:
استكشف النشرات والمجلات العلمية لتعزيز التبادل الأكاديمي العالمي.
تدعم منحنا وجوائزنا البحثية بيئة الابتكار، وتسهم في بناء القدرات على مستوى العالم العربي.
انضم إلى منصاتنا الرائدة لتبادل المعرفة، وتعزيز التعاون، وتحفيز الابتكار المستقبلي.